skip to Main Content
لماذا يجب عليك البدء قبل أن تكون مستعداً!!

هل تشعر بصعوبة لتبدأ؟هل تجلس دوما على الهامش بانتظار الإذن لتبدأ ؟ … هل تنتظر ان تصل لمستوى مذهل حتى تبدأ و تنطلق؟

سأعطيك الحقيقة الآن.. لن تكون جاهزاً أبدا !!. مالحل؟ الحل الوحيد هو أن تبدأ قبل أن تكون مستعداً! نعم قبل أن تكون مستعداً.

“Start before you’re ready”

السر في نجاح الكثير من الأبطال هو أنهم بدأو العمل قبل أن يكونو جاهزين !!

أحيانا نضع أحلامنا كلها متعلقة بخطوة واحدة فقط اعتقادا مننا أن هذه الخطوة هي التي تجعل الأمر يتحقق . النجاح يمكن الوصول له عبر خطوات بسيطة و متتابعة قبل أن تكون جاهزاً فعلا! بعدها سوف تكبر و تتقدم مع الوقت و ستتعلم من أخطاءك. على سبيل المثال: لن ابدأ في تعلم اللغة حتى أدرس في دولة معينة, لن أبرمج تطبيقي حتى أصل لمستوى معين, لن أسجل البودكاست حتى تتحسن طريقة تقديمي, لن و لن و غيرها من القيود التي جعلت كثير من أحلامنا حبيسة الأوراق !!

لا تستطيع الانتقال للمستوى التالي طالما أنك الأن تجلس على الهامش و تنتظر اللحظة الذهبية !!

الكثير من المشاريع التقنية و البرمجية في يومنا هذا كانت بداياتها بسيطة جدا.

هل لديك الكثير من الخطط و الأفكار؟ هل هي حبيسة الأدراج من العام الماضي و حتى اليوم؟ و ذلك بسبب انك تنتظر أن تتحسن و تصل لمستوى مذهل في المهارة. هل لديك طموح عالي و لكنك لن تبدأ في العمل عليه اليوم بل غدا؟ السر في النجاح هو أن تبدأ الآن قبل أن تكون جاهزا!!

لماذا اذا علي البدء رغم أنني غير جاهز لخوض التجربة ؟؟

** لن تكون جاهزا للأبد :

نشعر دوما بعدم جاهزيتنا بالتأكيد و ذلك بسبب قلة الخبرة و التي لم و لن نحصل عليها و نحن ننتظر على جانب الطريق ننظر للحلم و نزخرفه في مخيلتنا. اسأل نفسك لماذا تفكر هكذا ؟ هل تخاف النقد أو الفشل في العمل؟ ماذا يضر في ذلك لو فشلت؟ أو لو حصلت على الكثير من النقد؟. بالعكس الفشل يحسن من معرفتنا لأنفسنا أكثر و نعرف مانجيد و ما نخفق أكثر و يساعدنا على المضي للأمام أكثر.

كنت أتردد في الكتابة كثيرا في مدونتي لأنني لا أجيد الكتابة الأدبية و المذكرات بشكل محترف, و لكنني أريد مشاركة أفكاري و بعض المعلومات مع الغير.. ماذا لو جربت نفسي .. لمذا نضع أنفسنا داخل قالب معين لابد أن نظهرإلا به؟ .. كثير من المقالات التي كنت أكتبها ثم أجعلها مسودة لأنها في نظري غير صالحة للنشر!! لو كنت مستمرة على هذا النهج حتى الآن لما وصلت المقالة هذه بين يديك …

** لن تكون بالمستوى الأفضل دوما.

قبل عامين فكرت في إنشاء تطبيق أندرويد, كنت كل مرة أتردد و أضع لنفسي مستوى معين يجب أن أصل اليه حتى أكون مؤهلة لبناء التطبيق. و أدركت بعدها أن الشهور بدأت تمر و أن الشروط التي وضعتها لنفسي لن تنتهي حتى أبدأ و قائمة المهارات تتزايد كل مرة….. مالحل! فقط في لحظة قررت البدء في انشاء التطبيق بدون أي شروط و على الأقل أجرب نفسي, الحقيقة تفاجئت من نفسي و وجدت أنني أتقدم في العمل مع وجود الكثير من العقبات التي استطعت تجاوزها مع الوقت. حتى في التطبيق نفسه بعد الانتهاء منه كنت كل مرة أتردد في نشره و أرى أن التطبيق لابد أن يكون بصورة أفضل حتى ينشر, حتى نصحني أحد الإخوة بإطلاقه فورا بالشكل الحالي ثم عمل تحديثات فيما بعد . و فعلا تمت المهمة بنجاح و قمت بنشره. و لو استمعت لنفسي لظل التطبيق حبيس الجهاز مع أفكار لتطويره لا تنتهي!

تعلمت من تجربتي أن لا أتردد في البداية بالعمل و أن لا أنتظر حتى اصبح بمستوى معين حتى أبدأ. و بالعكس أن تبدأ و تكتشف نفسك مبكرا أفضل و ستتعلم الكثير من فشلك و ستتعرف على نفسك أكثر و أكثر.

هذه التجارب و غيرها من التجارب التي خضتها علمتني أنني لابد أن أتوكل على الله و أبدأ فورا و أن العمل سيتقدم و يتطور مع الوقت, مثل قناتي و تجربة نشر الدروس المسجلة و قهوة مطوري الأندرويد كلها في الدروس الأولى بدأت بمهارات أقل و كثير من النقص و لكن تجاوزتها مع الوقت الحمدلله و لا زلت أحاول أن أصل لمستوى أفضل.

** ستشعر بالثقة فور البدء في أول خطوة من خطوات حلمك

فبدلا من الانتظار لكي تكون أقوى لتبدأ بتحقيق هدفك, افعل العكس واجه مخاوفك فالأشخاص الذين نعجب بهم كونهم أقوياء و قادرين هم أشخاص عاديين الفرق فقط أنهم واجهوا المخاوف و تغلبو عليها بالتجربة و الإنجاز. عندما تنجز أمرا صعبا ستشعر بالقوة. لا تنتظر القوة حتى تنجز الأمر.

ابدأ الآن و ستكون حتما ذلك الشخص الذي ستعجب به !!

** لديك شيء مميز يحتاجه الآخرين منك

عندما تنوي مشاركة معلومة تقنية أو نصيحة في عالم الأعمال أو التصوير رغم بساطتها حتما سيكون هناك شخص في هذا العالم يحتاج إلى هذه المعلومة و ستساعد شخصا ما ليتعلم شيء جديد. ببساطة منفعة الآخرين تجعلك تشعر بشيء عظيم. بقدر ما تبذل للعطاء و النشر بقدر ما تتحسن في أداءك و تتطور في عملك.

** لن تكتشف نفسك حتى تجربها

كتابتك الرائعة, صوتك الجميل, مهارتك في الرسم, قوة الذاكرة, قدرتك على الابتكار و غيرها من الأمور التي لن تكتشفها في نفسك حتى تجرب ذاتك من خلال التجربة. طالما أنك تجرب و تستمر في العمل فستتقدم حتما. لنكن صادقين, نجد ذلك كثيرا في الأطفال, لن نكتشف هواياتهم في الرسم دون أن نترك لهم مساحة للتجربة و التلوين, لن تعرف مهارة طفلك في الالقاء إلا بعد تجربته في الحفل المدرسي .. سيندهش هو من نفسه لأنه لم يكن يعرف أنه قويا و رائعا قبل التجربة.

الخوف تجاه النقد يجعلنا دائما نتوقف عند اخر لحظة قبل اصدار كتاب أو نشر مقال أو غيرها. كل الأشخاص يتعلمون من بعضهم و بالنقد نستطيع ان نحسن من أنفسنا و نتقدم.

السؤال: كيف تبدأ قبل أن تكون جاهزاً؟ شاركنا تعليقك أو قصتك في التعليقات بالأسفل ..

شكرا لكم على القراءة … يوما ممتعا للجميع 🙂

مصادر للقراءة:

http://www.jessbodrug.com/6-reasons-why-you-should-start-before-youre-ready/

http://jonathanmilligan.com/the-main-reason-you-should-start-before-youre-ready/

This Post Has 6 Comments
  1. رحلة النجاح، لا تتطلب البحث عن أرض جديدة، ولكنّها تتطلب الاهتمام بالنجاح، والرغبة في تحقيقه والنظر إلى الأشياء بعيون جديدة

  2. عجيب هذا الكلام الذي اقرأه الآن قررت أن أفعله البارحة. انا بصدد إنشاء موقع منذ فترة لهذا اشتركت في دورة في موقع uddmy و خطتي هي اني ما ابدا ببناء الموقع إلا بعد الانتهاء من مشاهدة و تطبيق الأمثلة المعطاة في الفيديوهات و جدت هذه الطريقة غير صالحة لي فبدأت مشاهدة الفيديوهات و في نفس الوقت تطبيقها في بناء الموقع الذي أريده
    صراحة خلال ساعات قمت بإنجاز الكثير و نمت و انا أشعر بنوع من الرضا و السعادة.

    شكرا على هذا المقال الذي و كأنه يخاطبني

اترك رداً على Aljawhara إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *